لم تظهر في المرآة كالعادة

ليس كما تعودت عليك تحت عيوني أو فوق رأسي
تعودت أن تكون لاصق في قدمي آآخذك معي لأي مكان أرغب فيه

تقف خلفي لمدة طويلة حتى اعتقدت أنك تحميني
ولكن كم مرة ساعدتني وانا الذي يبحث عنك

نحب مواساة بعضنا- أعتقد أن هذا شئ حسن
الدم يترك السواد بداخلنا ولكنك مثل بركة موحلة

كأنني رششت رشة واحدة
ولكن المياة عادت لتخبرالخطوات القادمة وتترك آثارها

أنت لم تتبعني وانا أحملك في الجيوب الامامية من المعاطف البالية
التي ينبعث منها رائحة كرائحة السجائر الرخيصة وكما الليالي السيئة داخل علب الأحذية

بيدي المقعرتيىن اسير امام الكنيسة كغطاء فإذا غاب الضوء
أكون قد تعودت على الظلام ولا أراك في المرآة بالمرة

ليس عندما تخليت عنك

Leave a Reply